إرتداء الضواغط Compression

يعتبر إستخدام الضواغط من أكثر الطرق التي تساعد على التعافي تم إستخدامها من زمن بعيد، ولكن نظراً لأننا نعيش في عصر جديد فتم تطوير تلك الضواغط لتصبح أكثر فاعلية، ويمكن إرتداء تلك الضواغط قبل التمرين وبعده لتساعدك على الحد من الإجهاد العضلي أثناء التدريب وتعزز التعافي العضلي بين نوبات التدريب وبعد الجلسة التدريبية، والآليه التي تعمل بها تلك الضواغط هي أنها تساعد على تدفق الدم بشكل أفضل لتلك المناطق التي يتم إرتداؤها عليها مما يجعلها بيئة غنية بالمغذيات التي تحتاج لها الأنسجة والألياف العضيلة.


التعافي عن طريق التمارين منخفضة الكثافة

يمكنك ممارسة التمارين منخفضة الكثافة خلال أيام الراحة من التمارين في الصالة الرياضية، خاصة إذا كنت تريد تعزيز قوتك وكتلك العضلية بشكل كبير وفعال، حيث أثبتت الدراسات أن ممارسة التمارين التي تتمحور حول الكارديو منخفضة الكثافة أثناء فترات الراحة تساعد على التعافي العضلي بشكل أسرع من الذين لا يمارسون تلك التمارين خلال أيام الراحة من التمرين، ومن التمارين التي يمكنك ممارستها كنوع من الكارديو منخفض الكثافة والذي يساعدك على التعافي العضلي هي تمارين المشي وتمارن الهروله، فهذا النوع من التمارين لا يساعدك فقط على إعادة الجهاز العصبي المركزي إلى المستوى الطبيعي للعمل، بل أيضاً يساعدك ميكانيكياً في الإستفادة من فكرة مضخة العضلات النشطة التي تساعدك على التصريف الليمفاوي للسوائل من الأطراف إلى الدورة الدموية المركزية.

تمرين الأنسجة الناعمة

من أهم التقنيات التي تساعدك على التعافي العضلي بعد التمارين الرياضية هي إستخدام تقنية تمرين الأنسجة الرخوة أو الناعمة، وهي التمارين التي تعتمد على تمرين اللفافة العضلية، ومن أهم هذه التمارين هي Foam rolling drills جنباً إلى جنب مع تمارين التمدد التقليلدية، وفي هذا النوع من تقنيات التعافي أن تستهدف الأنسجة العضلية التي تم تدريبها للتو من أجل تحقيق أقصى إستفادة من هذه الدقائق الخمس أو السبع مباشرة بعد الإنتهاء من التمرين، ويعد العمل على العضلات الأساسية مثل الساق الأمامية والخلفية وأوتار الربكة وعضلات المؤخرة والمجنص مفيدة جداً لأن لها كثافة عضلية كبيرة ومساحة كبيرة للإستفادة منها.

تناول مكملات BCAA

تعتبر مكملات BCAA أو الأحماض الأمينية متفرعة السلسلة من اهم المكملات التي يمكنك أن تتناولها من أجل التعافي العضلي، حيث أن ترميم الأنسجة العضلية نفسها يحتاج إلى بناء البروتين العضلي، والجسم يقوم بإستخدام الأحماض الأمينية متفرعة السلسلة بجانب الجلوكوز والأحماض الأمينية الأخرى من أجل تخليق البروتين العضلي الذي يتم إستخدامه في ترميم الألياف العضلية بعد التمارين الرياضية الشاقة.